جَدَلٌ بِشَاْنِ تَعْديل الحِمْضِ النّوَوِي البَشَرِي

جَدَلٌ بِشَاْنِ تَعْديل الحِمْضِ النّوَوِي البَشَرِي

حَذَّرَ عُلَمَاءٌ مِنْ مَغَبَّةِ مُحَاوَلَاتِ تَغْيِيرِ الْخَرِيطَةِ الْجِينِيَّةِ لِلْإنْسَانِ بَعْدَ نَشْرِ أوَّلِ تَجْرِبَةٍ مِنْ نَوْعِهَا لِتَغْيِيرِ الْحِمْضِ النَّوَوِيِّ لِأَجِنَّةٍ بَشَرِيَّةٍ.

وَقَالَ الْبَاحِثُونَ إنَّ تَغْيِيرَ الْحِمْضِ النَّوَوِيِّ لِلْحَيَوَانَاتِ الْمَنَوِيَّةِ وَالْبُوَيْضَاتِ أَوِ الْأَجِنَّةِ يُمْكِنُ أنْ يَتَسَبَّبَ بِتَأْثِيرَاتٍ غَيْرِ مَعْرُوفَةٍ عَلَى الْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.

وَوَفْقًا لِجُونْجِيُو هُوَانْغ، الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى الدِّرَاسَةِ، فَإِنَّ دَوْرِيَّتَي نِيتْشَر وَسَايَنْس رَفَضَتَا الْبَحْثَ، وَيَعُودُ بِذَلِكَ جُزْئِيًّا لِأَسْبَابٍ أخْلَاقِيَّةٍ.

أمَّا إدْوَارْد لَانْفيَار فَقَدْ وَصَفَ وَرَقَةَ الْبَحْثِ هَذِهِ بِأنَّهَا تَنْقُلُ هَذَا النَّوْعَ مِنَ التَّجَارِبِ مِنَ الافْتِرَاضِ إلَى الْوَاقِعِ.

وَأَشَارَ إلَى أنَّهُ كَانَتْ هُنَاكَ شَائِعَاتٌ تَمَّ تَدَاوُلُهَا لِفَتْرَةٍ عَنْ أبْحَاثٍ مِنْ هَذَا النَّوْعِ إلَّا أنَّ عَدَدًا مِنَ الْعُلَمَاءِ طَالَبُوا الشَّهْرَ الْمَاضِي بِوَقْفِهَا.

عن الكاتب

عوماري زين الدين

عوماري زين الدين، مصمم ومطور مواقع وورد بريس، من دولة الجزائر.

اترك تعليقاً